التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تواصلوا معنا:

مواضيع الشهر

مميزة

تقوية ثقة النفس

تقوية ثقة النفس  امنحي نفسك الثقة فهي تستحقها، ولاتستلمي لنقاط الفشل، فهي أولى خطوات النجاح. وابحثي في ذاتك بحب ورضا، بالتأكيد تمتلكين أشياء جميلة لم تكتشفيها بعد، ولاتنظري إلى الوراء إلا لاكتساب الخبرة وتطوير الذات. ابدئي أولى مراحل نجاحكبنفس واثقة تنعم بالسلامالداخلي، فالثقة هي نتاج أفكارك الإيجابية وإنجازاتك الناجحة في حياتك. 1. نقاط ضعفك حددي نقاط ضعفك حتى تحسنيها وتطوري ذاتك، فكل إنسان عنده نقاط ضعف،لايوجد شخص كامل. وتأكدي بأن هذا الشخص الناجح الواثق من نفسه لم يصل إلى ما هو عليه إلا بعد أن أخطأ أكثر من مرة، ونمى قدراته وعمل على تحسين نقاط ضعفه. 2. نقاط قوتك لاتيأسي وتقولي بأنك لاتملكين نقاط قوة. ابحثي في ذاتك جيداً واستغلي نقاط قوتك وأبرزيها ونميها. إن كنتِ تجيدين التحدث بالإنجليزية استغلي هذه الإجادة في مجال معين وانجحي فيه. إن كنت تتسمين بلباقة الحديث استغلي ذلك في تكوين علاقات اجتماعية جديدة. إن كانت لديك لياقة بدنية مارسي الرياضة فإنها تعزز الثقة بالنفس وأثبتي ذاتك. 3. تحلي بالشجاعة الخوف حتماً سينتقص من قدرتك على ال...

سبل الوقاية من هشاشة العظام



سبل الوقاية من هشاشة العظام 

تتمثّل هشاشة العظام أو ترقّق العظام بنقص كثافة العظم في الجسم، وهي من الأمراض الشائعة، ويحدث ذلك مع التقدّم في السن، وتصيب النساء أكثر من الرجال، ممّا يجعل العظام أضعف، فتحدّ من حركة المصاب. خلال الثلاثين سنة الأولى من حياة الإنسان، يقوم نخاع العظم باستبدال الخلايا القديمة والمتآكلة، وتعويضها بأخرى جديدة، ممّا يزيد من كثافة العظام وقوتها، أما بعد سن الأربعين يبدأ نشاط نخاع العظم بالتراجع، فتصبح وتيرة تآكل خلايا العظم أسرع من تكوينها، ممّا يؤدّي إلى قلّة كثافتها، فتضعف، وهذا ما يعرف بهشاشة العظام. 


العوامل المؤثرة في هشاشة العظام:

- العمر: كلّما تقدّم الإنسان في العمر يصبح معرّضاً أكثر للإصابة بهشاشة العظام. 
- الجنس: تصيب هشاشة العظام النساء أكثر من الرجال، كما أنّها تصيب الرجال في وقت متأخر من العمر بالمقارنة مع النساء. - عوامل وراثيّة.
- بعض الأدوية كأدوية: الروماتيزم، ومعالجة الاكتئاب، والربو. 
 - سوء التغذية. 

الوقاية من هشاشة العظام 

*التغذية السليمة، والمحتوية على عنصر الكالسيوم، وفيتامين د، هي خط الدفاع الأول ضد الإصابة بهشاشة العظام، حيث إنّ الكالسيوم هو المكوّن الأساسي للعظم، وفيتامين د يساعد على امتصاصه في المعدة، وكذلك ترسيبه في العظام، ممّا يزيد من كثافتها، ونقص واحد منهما يؤثّر على كثافة العظم بشكل مباشر.

 *تناول الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم هي الحليب ومنتجاته، بالإضافة إلى الخضار الخضراء، مثل: البروكلي، والملفوف، والسبانخ، والملوخيّة، والسردين، والعنب، والحبوب الكاملة. 

*التعرّض لأشعة الشمس في فترة الصباح قبل الساعة العاشرة، أو في فترة ما بعد الظهر، دون استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس، حيث إنّ الأنسجة الدهنيّة تحت الجلد تحتوي على بروفيتامين د، الذي يتحول لفيتامين د عند تعرضه للشمس، أو من خلال بعض الأغذية مثل البيض، والأسماك الدهنيّة كالسردين، والتونا، وزيت السمك، والخليب ومنتجاته، وفول الصويا، وهي أيضاً مصدر للكالسيوم. 

*تناول الزنك الموجود في اللحوم والقرفة والفراولة وغيرها، واليود وهو موجود في جميع المأكولات البحريّة، بالإضافة لنسمات البحر، والبوتاسيوم الموجود في معظم الأغذية، ويتركّز في المشمش، والفاصولياء، والشمّام، والمغنيسيوم الموجود في المكسرات، والمأكولات البحريّة، والبورون في التفاح والعسل، والفسفور وهو موجود في حليب الصويا والمأكولات البحريّة، وفيتامين ج الذي يربط مكوّنات العظم ببعضها، ويتواجد بكثرة في الجوافة والحمضيات، والخضار الورقيّة، وفيتامين ك الموجود في كبد المواشي والدجاج، والطماطم وغيرها. 

*ممارسة التمارين الرياضيّة يوميّاً لمدة لا تقل عن نصف ساعة. 

*الابتعاد عن التدخين.
 
*تجنّب شرب الكحول.



تعليقات

المشاركات الشائعة