التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تواصلوا معنا:

مواضيع الشهر

مميزة

تقوية ثقة النفس

تقوية ثقة النفس  امنحي نفسك الثقة فهي تستحقها، ولاتستلمي لنقاط الفشل، فهي أولى خطوات النجاح. وابحثي في ذاتك بحب ورضا، بالتأكيد تمتلكين أشياء جميلة لم تكتشفيها بعد، ولاتنظري إلى الوراء إلا لاكتساب الخبرة وتطوير الذات. ابدئي أولى مراحل نجاحكبنفس واثقة تنعم بالسلامالداخلي، فالثقة هي نتاج أفكارك الإيجابية وإنجازاتك الناجحة في حياتك. 1. نقاط ضعفك حددي نقاط ضعفك حتى تحسنيها وتطوري ذاتك، فكل إنسان عنده نقاط ضعف،لايوجد شخص كامل. وتأكدي بأن هذا الشخص الناجح الواثق من نفسه لم يصل إلى ما هو عليه إلا بعد أن أخطأ أكثر من مرة، ونمى قدراته وعمل على تحسين نقاط ضعفه. 2. نقاط قوتك لاتيأسي وتقولي بأنك لاتملكين نقاط قوة. ابحثي في ذاتك جيداً واستغلي نقاط قوتك وأبرزيها ونميها. إن كنتِ تجيدين التحدث بالإنجليزية استغلي هذه الإجادة في مجال معين وانجحي فيه. إن كنت تتسمين بلباقة الحديث استغلي ذلك في تكوين علاقات اجتماعية جديدة. إن كانت لديك لياقة بدنية مارسي الرياضة فإنها تعزز الثقة بالنفس وأثبتي ذاتك. 3. تحلي بالشجاعة الخوف حتماً سينتقص من قدرتك على ال...

الجودة


الجودة

*اولا: مفهوم الجودة 

الجودة هي نظام إداري يرتكز على مجموعة من القيم و يعتمد على توظيف البيانات و المعلومات الخاصة بالعاملين قصد استثمار مؤهلاتهم و قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي قصد تحقيق التحسن المستمر للمؤسسة, وتشير الجودة في المجال التربوي إلى مجموعة من المعايير و الإجراءات يهدف تنفيذها إلى التحسين المستمر في المنتوج التعليمي، وتشير كذلك إلى المواصفات و الخصائص المتوقعة في هذا المنتوج و في العمليات و الأنشطة التي تتحقق من خلالها تلك المواصفات مع توفر أدوات و أساليب متكاملة تساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق نتائج مرضية . 


*ثانيا: معايير الجودة 

تختلف معايير الجودة باختلاف المجالات التي تطبقها وتبعا لأنظمة التقييم التي تراقبها، إلا أنها تلتقي جميعها في كثير من المواصفات و المقاييس التي تستند إلى مبادئ و مرتكزات أساسية تهتم كلها بجودة المنتوج النهائي مرورا بمختلف مراحل الإنتاج. والجودة في التعليم لا تخرج عن هذا الإطار إذ تهتم بمواصفات الخريجين من المدارس و نتائج تحصيلهم الدراسي عبر مختلف المراحل و العمليات و كذا القدرة على تجاوز كل المشاكل و المعيقات التي قد تعترض مسارهم عملا بمبدأ الوقاية خير من العلاج. و هذه بعض معايير الجودة في التعليم حسب بعض الدراسات الأكاديمية و البحوث العلمية المهتمة بالموضوع:

 - جودة المناهج والمقررات الدراسية. 
- جودة البنية التحتية.
 - كفاءة الأطر التربوية و الإدارية. 
- جودة التكوين الأساسي و المستمر. 
- التدبير الأمثل للموارد البشرية و المالية.
 - الانطباع الإيجابي للمستفيدين من خدمات المدرسة. 
- التحسين المستمر.
 - نتائج التحصيل الدراسي. 

 ثالثا: آليات تحقيق الجودة

 رافق التفكير في الجودة اقتراح مجموعة من الآليات و الدعامات التي من شأنها تحسين وضع المنظومة التربوية و تجاوز مختلف العوائق التي جعلت مستوى التعليم في بلداننا العربية متدنيا. لذا فإن أي إصلاح يجب أن ينطلق من المداخل التالية:

تغيير المناهج و البرامج التربوية :في هذا الصدد يجب العمل على اعتماد استراتيجية جديدة في بناء المقررات تقوم على الكفايات عوض الأهداف و على الكيف عوض الكم و على التعدد و التنوع عوض الأحادية.

 تحسين العرض التربوي في المدن و القرى: عملا بمبدأ تكافؤ الفرص يجب توسيع العرض التربوي و تجويده في القرى كما في المدن لإتاحة الفرصة للجميع من أجل إتمام الدراسة في أحسن الظروف، و هنا وجب الاهتمام أكثر بالبنية التحتية للمؤسسات التعليمية و مدها بكل الوسائل و الإمكانيات لتؤدي الأدوار المنوطة بها و تقدم خدمات ذات جودة معتبرة. 

 العناية بالموارد البشرية: اعتبارا للدور الطلائعي للمورد البشري في الارتقاء بمستوى المنظومة التربوية فلابد من الاهتمام بالأطر العاملة بالقطاع سواء على المستوى المادي و ظروف العمل أو على مستوى التكوين الأساسي و المستمر. 

الحكامة و اللامركزية على مستوى التدبير و التسيير: وذلك عبر إرساء آليات الحكامة الجيدة و ترسيخ سياسة اللامركزية و اللاتركيز و التي ترمي إلى تقاسم المهام و اعتماد سياسة القرب و تكييف التوجيهات و السياسات التربوية مع خصوصيات كل منطقة.

التمويل الكافي و ترشيد النفقات: إن أي مشروع للإصلاح يروم التحسين و التطوير يحتاج إلى تمويل كاف لتحقيق المبتغى لكن هذا لا يعني صرف أموال طائلة في أمور لا طائل منها، إذ أن الجودة لا تقاس بقيمة المبالغ و الأموال المرصودة للمشروع و إنما بما يمكن تحقيقه من نتائج على أرض الواقع بأقل التكاليف. 

 الاستفادة من الخبرات الأجنبية: نظرا لعالمية نظام الجودة بات لزاما الاستعانة بالتجارب و الخبرات الأجنبية، خصوصا من الدول الرائدة و السباقة لتبني هذه المقاربة مع الحرص على القيام بدراسات سوسيولوجية و تاريخية كافية قبل إدخال أي تعديلات على المنظومة التربوية و ذلك لضمان توافقها مع مبادئ نظام الجودة.

تعليقات

المشاركات الشائعة